تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: هذيل تقول: سميج ونذيل، أي نذل وسمج.

وقالوا: طهرت المرأة كما قالوا: طمثت، أدخلوها في باب جلست ومكثت؛ لأن مكثت نحو جلست في المعنى.

وما كان من الصغر والكبر فهو نحو من هذا، قالوا: عظم عظامة وهو عظيم، ونبل نبالة وهو نبيل، وصغر صغارة وهو صغير، وقدم قدامة وهو قديم.

وقد يجيىء المصدر على فعل، وذلك قولك: الصغر والكبر، والقدم، والعظم، والضخم.

وقد يبنون الاسم على فعل، وذلك نحو ضخم، وفخم، وعبل. وجهم نحو من هذا.

وقد يجيىء المصدر على فعولة كما قالوا القبوحة، وذلك قولهم: الجهومة والملوحة والبحوحة.

وقالوا: كثر كثارة وهو كثير، وقالوا الكثرة: فبنوه على الفعلة، والكثير نحو من العظيم في المعنى إلا أن هذا في العدد.

وقد يقال للإنسان قليل كما يقال قصير، فقد وافق ضده وهو العظيم،

كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٤ · ص ٣٠