قال: هذيل تقول: سميج ونذيل، أي نذل وسمج.
وقالوا: طهرت المرأة كما قالوا: طمثت، أدخلوها في باب جلست ومكثت؛ لأن مكثت نحو جلست في المعنى.
وما كان من الصغر والكبر فهو نحو من هذا، قالوا: عظم عظامة وهو عظيم، ونبل نبالة وهو نبيل، وصغر صغارة وهو صغير، وقدم قدامة وهو قديم.
وقد يجيىء المصدر على فعل، وذلك قولك: الصغر والكبر، والقدم، والعظم، والضخم.
وقد يبنون الاسم على فعل، وذلك نحو ضخم، وفخم، وعبل. وجهم نحو من هذا.
وقد يجيىء المصدر على فعولة كما قالوا القبوحة، وذلك قولهم: الجهومة والملوحة والبحوحة.
وقالوا: كثر كثارة وهو كثير، وقالوا الكثرة: فبنوه على الفعلة، والكثير نحو من العظيم في المعنى إلا أن هذا في العدد.
وقد يقال للإنسان قليل كما يقال قصير، فقد وافق ضده وهو العظيم،