تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يستوعب البوعين من جريره    من لد لحييه إلى منحوره

ولدى بمنزلة عند.

وأما دون فتقصير عن الغاية، وهو يكون ظرفا.

واعلم أن ما يكون ظرفا بعضه أشد تمكنا في الأسماء من بعض، ومنه ما لا يكون إلاظرفا. وقد بين ذلك في موضعه.

وأما قبالة فمواجهة. وأما بلى فتوجب به بعد النفي؛ وأما نعم فعدة وتصديق، تقول: قد كان كذا وكذا، فيقول: نعم؛ وليسا اسمين. وقبالة اسم يكون ظرفا. فإذا استفهمت فقلت أتفعل؟ أجبت بنعم، فإذا قلت: ألست تفعل؟ قال: بلى، يجريان مجراهما قبل أن تجيء الألف.

وأما بجل فبمنزلة حسب. وأما إذن فجواب وجزاء.

وأما لما: فهي للأمر الذي قد وقع لوقوع غيره، وإنما تجيء بمنزلة لو لما ذكرنا، فإنما هما لابتداء وجواب.

كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٤ · ص ٢٣٤