فكسرهما جميعا كما ضم في ذلك. ومثل ذلك - البيت للنعمان بن بشير الأنصاري:
ويلمها في هواء الجو طالبة ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب
وتكون موصلة في الحرف الذي تعرف به الأسماء. والحرف الذي تعرف به الأسماء هو الحرف الذي في قولك: القوم والرجل والناس، وإنما هما حرف بمنزلة قولك قد وسوف. وقد بينا ذلك فيما ينصر وما لا ينصرف ألا ترى أن الرجل إذا نسي فتذكر ولم يرد أن يقطع يقول: ألي، كما يقول قدي، ثم يقول: كان وكان. ولا يكون ذلك في ابن ولا امرىء، لأن الميم ليست منفصلة ولا الباء.
وقال غيلان:
دع ذا وعجل ذا وألحقنا بذل بالشحم إنا قد مللناه بجل
كما تقول: إنه قدي ثم تقول: قد كان كذا وكذا، فتثني قد. ولكنه لم يكسر اللام في قوله بذل ويجيء بالياء، لأن البناء قد تم.