ولأنه خالف أخواته في الصفة فلم تمكن تمكنها كما لم تصرف في النكرة. ونظير الأصغرين قوله تعالى: " بالأخسرين أعمالا ".
وأما فعلان إذا كان صفة وكانت له فعلى فإنه يكسر على فعال بحذف الزيادة التي في آخره، كما حذفت ألف إناث وألف رباب. وذلك: عجلان وعجال، وعطشان وعطاش، وغرثان وغراث. وكذلك مؤنثه وافقه كما وافق فعيلة في فعال. وقد كسر على فعالى، وفعال فيه أكثر من فعالى؛ وذك: سكران وسكارى، وحيران وحيارى، وخزيان وخزايا، وغيران وغيارى.
وكذلك المؤنث أيضا، شبهوا فعلان بقولهم: صحراء وصحارى. وفعلى وفعلى جعلوها كذفرى وذفارى، وحبلى وحبالى. وقد يكسرون بعض هذا على فعالى وذلك قول بعضهم: سكارى وعجالى. ومنهم من يقول: عجالى.
ولا يجمع بالواو والنون فعلان كما لا يجمع أفعل، وذلك لأن مؤنثه لم تجيء فيه الهاء على بنائه فيجمع بالتاء، فصار بمنزلة مالا مؤنث فه، نحو فعول.
ولا يجمع مؤنثه بالتاء كما لا يجمع مذكره بالواو والنون. فكذلك أمر فعلان وفعلى وأفعل وفعلاء، إلا أن يضطر شاعر.