تخطَّ إلى المحتوى

وضوارب وقواتل وخوارج. وكذلك إن كان صفة للمؤنث ولم تكن فيه هاء التأنيث، وذلك: حواسر وحوائض.

ويكسرونه على فعل نحو: حيض، وحسر، ومخض، ونائمة ونوم، وزائرة وزور.

ولا يمتنع شيء فيه الهاء من هذه الصفات من التاء وذلك قولك ضاربات وخارجات.

وإن كان فاعل لغير الآدميين كسر على فواعل وإن كان المذكر أيضا؛ أنه لا يجوز فيه ما جاز في الآدميين: وذلك قولك: جمال بوازل، وجمال عواضه. وقد اضطر فقال في الرجال، وهو الفرزدق:

وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم    خضع الرقاب نواكس الأبصار

لأمك تقول: هي الرجال، كما تقول: هي الجمال، فشبه بالجمال.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.