تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال:

من يثقفن منهم فليس بآثب    أبدا وقتل بني قتيبة شافي

وقال:

يحسبه الجاهل ما لم يعلما    شيخا على كرسيه معمما

شبهه بالجزاء حيث كان مجزوما وكان غير واجب، وهذا لا يجوز إلا في اضطرار، وهي في الجزاء أقوى.

وقد يقولون: أقسمت لما لم تفعلن؛ لأن ذا طلب فصار كقولك: لا تفعلن كما أن قولك أتخبرني، فيه معنى افعل، وهو كالأمر في الاستغناء والجواب.

ومن مواضعها أفعال غير الواجب التي في قولك: بجهد ما تبلغن،

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٥١٦