تخطَّ إلى المحتوى

كأنهم قالوا: لم يك إتيان، إنشاد بعض العرب قول الفرزدق:

مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة    ولا ناعب إلا ببين غرابها

ومثله قول الفرزدق أيضا:

وما زرت سلمى أن تكون حبيبة    إلى ولا دين بها أنا طالبه

جره لأنه صار كأنه قال: لأن.

ومثله قول زهير:

بدا لي أني لست مدرك ما مضى    ولا سابق شيئا إذا كان جائيا

لما كان الأول تستعمل فيه الباء ولا تغير المعنى، وكانت مما يلزم الأول نووها في الحرف الآخر، حتى كأنهم قد تكلموا بها في الأول.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.