تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قال: فإني لم أعمل أرى، فهو يزعم أنه ينصب بأرى الفعل.

وإن جعلت الدخول غاية نصبت في ذا كله.

وتقول: كنت سرت حتى أدخلها، إذا لم تجعل الدخول غاية. وليس بين كنت سرت وبين سرت مرة في الزمان الأول حتى أدخلها شئ، وإنما ذا قول كان النحويون يقولونه ويأخذونه بوجه ضعيف. يقولون: إذا لم يجز القلب نصبنا فيدخل عليهم قد سرت حتى أدخلها أن ينصبوا وليس في الدنيا عربي يرفع سرت حتى أدخلها إلا وهو يرفع إذا قال: قد سرت.

وتقول: إنما سرت حتى أدخلها، وحتى أدخلها، إن جعلت الدخول غاية. وكذلك ما سرت إلا قليلا حتى أدخلها، إن شئت رفعت، وإن شئت نصبت، لأن معنى هذا معنى سرت قليلا حتى أدخلها، فإن جعلت الدخول غاية نصبت.

ومما يكون فيه الرفع شئ ينصبه بعض الناس لقبح القلب، وذلك: ربما

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٢١