لا يفوتنك على كل حال ومن العرب من يقول: خذه بما عن وهان، أي خذه بالعزيز والهين، وكل واحدة منهما تجزئ عن أختها.
وتقول: لأضربنه ذهب أو مكث، كأنه قال: لأضربنه ذاهبا أو ماكثا، ولأضربنه إن ذهب أو مكث. وقال زيادة بن زيد العذري:
إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده أطال فأملى أو تناهى فأقصرا
وقال:
فلست أبالي بعد يوم مطرف حتوف المنايا أكثرت أو أقلت
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٥