معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " لام للأول وأخرى للجواب.
ومثل ذلك " لمن تبعك منهم لأملأن " إنما دخلت اللام على نية اليمين. والله أعلم.
وسألته عن قوله عز وجل: " ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون " فقال: هي في معنى ليفعلن، كأنه قال ليظلن، كما تقول: والله لا فعلت ذاك أبدا، تريد معنى لا أفعل.
وقالوا: لئن زرته ما يقبل منك، وقال: لئن فعلت ما فعل، يريد معنى ما هو فاعل وما يفعل، كما كان لظلوا مثل ليظلن، وكما جاءت: " سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون " على قوله: أم صمتم فكذلك جاز هذا على ما هو فاعل. قال عز وجل: " ولئن أتيت الذين أوتوا
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٨