وهو ضرب من الجنادب كما أن بنات أوبر ضرب من الكمأة، وهى معرفة.
ومن ذلك ابن قترة، وهو ضرب من الحيات، فكأنهم إذا قالوا هذا ابن قترة فقد قالوا هذا الحية الذى من أمره كذا وكذا.
وإذا قالوا بنات أوبر فكأنهم قالوا هذا الضرب الذى من أمره كذا وكذا من الكمأة، وإذا قالوا أبو جخادب فكأنهم قالوا هذا الضرب الذى سمعت به من الجنادب أو رأيته. ومثل ذلك ابن آوى كأنه قال هذا الضرب الذى سمعته أو رأيته من السباع؛ فهو ضرب من السباع كما أن بنات أوبر ضرب من الكمأة. ويدلك على أنه معرفة أن أوى غير مصروف وليس بصفة. ومثل ذلك ابن عرس وأم حبين وسام أبرص. وبعض العرب يقول أبو بريص وحمار قبان، كأنه قال فى كل واحد من هذا الضرب الذى يعرف من أحناش الأرض بصورة كذا. وكأنه قال فى المؤنث نحو أم حبين هذه التى تعرف من أحناش الأرض بصورة كذا.
واختصت العرب لكل ضرب من هذه الضروب اسما على معنى الذى تعرفها به لا تدخله النكرة كما أن الذى تعرف لا تدخله النكرة، كما فعلوا ذلك بزيد والأسد. إلا أن هذه الضروب ليس لكل واحد منها اسم يقع