فيقولون: أهل الحمد والحميد هو، وكذلك الحمد لله أهله: إن شئت جررت، وإن شئت نصبت. وإن شئت ابتدأت كما قال مهلهل:
ولقد خبطن بيوت يشكر خبطة أخوالنا وهم بنو الأعمام
وسمعنا بعض العرب يقول: " الحمد لله رب العالمين "، فسألت عنها يونس فزعم أنها عربية.
ومثل ذلك قول الله عز وجل: " لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ". فلو كان كله رفعا كان جيدا. فأما المؤمنون فمحمول على الابتداء.
وقال جل ثناؤه: " ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين فى البأساء