تخطَّ إلى المحتوى

فلما جاءوا بلام الإضافة تركوا الاسم على حاله قبل أن تجيء اللام إذ كان المعنى واحدا، وصارت اللام بمنزلة الاسم الذي ثني به في النداء، ولم يغيروا الأول عن حاله قبل أن تجيء به، وذلك قولك: يا تيم تيم عدي، وبمنزلة الهاء إذا لحقت طلحة في النداء، لم يغيروا آخر طلحة عما كان عليه قبل أن تلحق، وذلك قولهم: كلينى لهم يا أميمة ناصب ومثل هذا الكلام قول الشاعر إذا اضطر، للنابغة:

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.