هل تعرف الدار يعفيها المور والدجن يوما والعجاج المهمور
لكل ريح فيه ذيل مسفور فقال فيه لأن الدار مكان، فحمله على ذلك.
وزعم الخليل رحمه الله أن حبذا بمنزلة حب الشيء، ولكن ذا وحب بمنزلة كلمة واحدة نحو لولا، وهو اسم مرفوع كما تقول: يا ابن عم، فالعم مجرور، ألا ترى أنك تقول للمؤنث حبذا ولا تقول حبذه، لأنه صار مع حب على ما ذكرت لك، وصار المذكر هو اللازم، لأنه كالمثل.
وسألته عن قوله: وهو الراعي:
فأومأت إيما خفيا لحبتر ولله عينا حبتر أيما فتى
فقال: أيما تكون صفة للنكرة، وحالا للمعرفة، وتكون استفهاما
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠