فجعله صفة لكل.
وحدثني أبو الخطاب أنه سمع من يوثق بعربيته من العرب ينشد هذا البيت:
كأنا يوم قرى إ نما نقتل إيانا
قبلنا منهم كل فتى أبيض حسانا
فجعله وصفا لكل.
ومثل ذلك: هذا أيما رجل منطلق، وهذا حسبك من رجل منطلق.
ويدلك على أنه نكرة أنك تصف به النكرة فتقول: هذا رجل حسبك من رجل، فهو بمنزلة مثلك وضاربك إذا أردت النكرة.
ومما يوصف به كل قول ابن أحمر:
ولهت عليه كل معصفة هوجاء ليس للبها زبر
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١١١