تخطَّ إلى المحتوى

وقال العجاج:

طول الليالي أسرعت في نقضى

وسمعنا من العرب من يقول ممن يوثق به: اجتمعت أهل اليمامة، لأنه يقول في كلامه: اجتمعت اليمامة، يعني أهل اليمامة، فأنث الفعل في اللفظ إذ جعله في اللفظ لليمامة، فترك اللفظ يكون على ما يكون عليه في سعة الكلام.

ومثل " في هذا " يا طلحة أقبل، لأن أكثر ما يدعو طلحة بالترخيم فترك الحاء على حالها. ويا تيم تيم عدي أقبل. وقال الشاعر جرير:

يا تيم تيم عدى لا أبا لكم    لا يلقينكم في سوءة عمر

وسترى هذا مبينا في مواضعه إن شاء الله.

وترك التاء في جميع هذا " الحد والوجه. وسترى ما " إثبات التاء فيه حسن إن شاء الله " من هذا النحو، لكثرته في كلامهم. وسيبين في بابه ".

فإن قلت: من ضربت عبد أمك، أو هذه عبد زينب لم يجز،

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.