تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صددت الكأس عنا أم عمرو    وكان الكأس مجراها اليمينا

أى على ذات اليمين، حدثنا بذلك يونس عن أبى عمرو، وهو رأيه. وتقول: هو قصدك، كما قال الشاعر، وسمعنا بعض العرب ينشده كذا:

سرى بعدما غار الثريا وبعدما    كأن الثريا حلة الغور منخل

أى قصده، يقال هو حلة الغور أى قصده، سمعنا ذلك ممن يوثق به من العرب.

ويقال: هما خطان جنابتى أنفها يعنى الخطين اللذين اكتنفا جنبى أنف الظبية. وقال الشاعر، وهو الأعشى:

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٤٠٥