تخطَّ إلى المحتوى

وقال:

بيناه في دار صدق قد أقام بها    حينا يعللنا وما نعلله

ويحتملون قبح الكلام حتى يضعوه في غير موضعه، لأنه مستقيم ليس فيه نقيض فمن ذلك قوله:

صددت فأطولت الصدود وقلما    وصال على طول الصدود يدوم

وإنما الكلام: وقل ما يدوم وصال.

وجعلوا ما لا يجرى في الكلام إلا ظرفا بمنزلة غيره من الأسماء، وذلك قول المرار بن سلامة العجلى:

ولا ينطق الفحشاء من كان منهم    إذا جلسوا منا ولا من سوائنا

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.