تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثل ذلك " من كلامهم ": بنو فلان يطؤهم الطريق، يريد: يطؤهم أهل الطريق. وقالوا: صدنا قنوين، وإنما يريد صدنا بقنوين، أو صدنا وحش قنوين، وإنما قنوان اسم أرض.

ومثله في السعة: أنت أكرم على من أضربك، وأنت أنكد من أن تتركه. إنما يريد: أنت أكرم على من صاحب الضرب، وأنت أنكد من صاحب تركه؛ لأن قولك: أن أضربك وأن تتركه، هو الضرب والترك، لأن أن اسم، وتتركه " وأضربك " من صلته، كما تقول: يسوءنى أن أضربك، أى يسوءنى ضربك، وليس يريد: أنت أكرم على من الضرب، ولكن أكرم على من صاحب الضرب.

وقال الجعدى:

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٢١٣