تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أى وضرب زيدا. وإنما جاز هذا الإضمار لأن معنى الحديث فى قولك هذا ضارب زيد: هذا ضرب زيدا، وإن كان لا يعمل عمله، فحمل على المعنى، كما قال جل ثناؤه: " ولحم طير مما يشتهون. وحور عين " لما كان المعنى فى الحديث على قوله: لهم فيها، حمله على شيء لا ينقض الأول فى المعنى. وقد قرأه الحسن. ومثله قول الشاعر:

يهدى الخميس نجادا فى مطالعها    إما المصاع وإما ضربة رغب

حمله على شيء لو كان عليه الأول لم ينقض المعنى.

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ١٧٢