أما النهار ففى قيد وسلسلة والليل فى قعر منحوت من الساج
فكأنه جعل النهار فى قيد والليل فى بطن منحوت، أو جعله الاسم أو بعضه.
وإن شئت قلت: ضرب عبد الله ظهره، ومطر قومك سهلهم، على قولك: رأيت القوم أكثرهم، ورأيت عمرا شخصه، كما قال:
فكأنه لهق السراة كأنه ما حاجبيه معين بسواد
" يريد: كأن حاجبيه، فأبدل حاجبيه من الهاء التى فى كأنه، وما زائدة ".
وقال الجعدى:
ملك الخورنق والسدير وداته ما بين حمير أهلها وأوال
كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٦١