تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عمر بن أبى ربيعة:

أما الرحيل فدون بعد غد    فمتى تقول الدار تجمعنا

وإن شئت رفعت بما نصبت فجعلته حكاية.

وزعم أبو الخطاب - وسألته عنه غير مرة - أنا ناسا من العرب يوقف بعربيتهم، وهم بنو سليم، يجعلون باب قلت أجمع مثل ظننت.

واعلم أن المصدر قد يلغى كما يلغى الفعل، وذلك قولك: متى زيد ظنك ذاهب، وزيد ظنى أخوك، وزيد ذاهب ظني. فإن ابتدأ فقلت: ظنى زيد ذاهب كان قبيحا، " لا يجوز البتة، كما ضعف أظن زيد ذاهب. وهو فى متى وأين أحسن، إذا قلت: متى ظنك زيد ذاهب "، ومتى تظن عمرو منطلق؛ لأن قبله كلاما. وإنما ضعف هذا فى الابتداء كما يضعف: غير شك زيد ذاهب، وحقا عمرو منطلق.

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ١٢٤