قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١): حَسَرتُ عَنِ الذِّرَاعِ: كَشَفْتُ، وَالحَاسِرُ فِي الحَرْبِ: الَّذِي لَا دِرْعَ مَعَهُ وَلَا مِغْفَرَ، وَقِيلَ الْمِحْسَرَةُ: المَكْنَسَةُ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه: (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِي نَجْدِنَا) (٢).
(نَجْدٌ): نَاحِيَةُ الْمَشْرِقِ، وَنَجْدُ المَدِينَةِ: بَادِيَةُ العِرَاقِ وَنَوَاحِيهَا، وَهِيَ مَشْرِقُ أَهْلِهَا، وَالفِتَنُ تَبْدُو [مِنَ المَشْرِقِ] (٣)، وَمِنْ نَاحِيَتِهَا يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَالدَّجَّالُ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الله رضي الله عنه فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ: (أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ [المَدِينَةِ] (٤) (٥) ثُمَّ قَالَ عَلَى [أَثَرِهِ: بَعْضَ] (٦) السِّبَاخِ).
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: النِّقَابُ: الطَّرِيقُ فِي الجَبَلِ، كَأَنَّهُ أَرَادَ: لَا يَدْخُلُ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ طَرِيقِهَا.
وَقِيلَ: نِقَابُ المَدِينَةِ: اسْمُ بُقْعَةٍ بِعَيْنِهَا.
وَقِيلَ فِي ذَلِكَ: إِنَّمَا هُوَ عَلَى سَبِيلِ الاِمْتِحَانِ لِعِبَادِهِ إِذَا كَانَ مَعَهُ مَا يَدُلُّ عَلَى
(١) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٦٩).
(٢) حديث (رقم: ٧٠٩٤).
(٣) بَيَاضٌ في المخطوط، والاستدراكُ من أعلام الحديث للخطابي (٤/ ٢٣٣٠).
(٤) بياضٌ في المخطوط، والاستدراكُ من أعلام الحديث للخطابي (٤/ ٢٣٣٠).
(٥) حديث (رقم: ٧١٣٢).
(٦) بيَاضٌ في المخطوط، والاستِدْراكُ من أعلام الحديث للخطابي (٤/ ٢٣٣٠).