تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتَّى صَارَ عَلَمًا عَلَيْهِ.

٣ - قِوامُ الدِّينِ (١):

وَهَذَا اللَّقَبُ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ.

وَهُنَاكَ أَلْقَابٌ أُخْرَى أُطْلِقَتْ عَلَى هَذَا الإِمَامِ العَلَمِ ذَكَرَهَا الذَّهَبِيُّ وَغَيْرُهُ، مِنْهَا: شَيْخُ الإِسْلَامِ، وَالحَافِظُ، وَالإِمَامُ، وَشَيْخُ الحُفَّاظِ (٢).

* * *

(١) ينظر: الرسالة المستطرفة للكتاني (ص: ٤٣) ومعجم المؤلفين لكحالة (٢/ ٢٩٣) وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان (٦/ ٣٩ - ٤٠).

(٢) ينظر: سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٨٠)، وتذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٧٨)، وتاريخ الإسلام (١١/ ٦٢٣).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٥٩