الإِسْلَامِ، فَقَدْ ذَكَرَ تِلْمِيذُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الفرغاني أَنَّ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ شَيْخِهِ: "كِتَابَ البسيط: خَرَّجَ مِنْهُ كِتَابَ الطَّهَارَةِ، فَجَاءَ فِي نَحْوٍ مِنْ أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ وَرَقَةٍ؛ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي كُلِّ بَابٍ مِنْهُ اخْتِلَافَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَحُجَّةَ كُلَّ قَوْلٍ، وَخَرَّجَ مِنْهُ أَيْضًا أَكْثَرَ كِتَابِ الصَّلَاةِ، وَخَرَّجَ مِنْهُ آدَابَ الحُكَّامِ" (١).
وَيَحْتَمِلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مِنْ كِتَابِهِ الآخَرِ: اخْتِلَافُ الفُقَهَاءِ"، وَقَدْ طُبعَ بَعْضُهُ بِتَحْقِيقِ المُسْتَشْرِقِ الأَلْمَانِيِّ فرديريك كيرن، بِمَطْبَعَةِ المَوْسُوعَاتِ بِمِصْرَ سَنَةَ ١٣٢٠ هـ.
٢٩ - الطَّحَاوِيُّ: أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ (ت: ٣٢١ هـ) رحمه الله.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ رحمه الله فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ كُتُبِهِ:
* الأَوَّلُ: مِنْ كِتَابِهِ: "شَرْحُ مَعَانِي الآثارِ". وَنَقَلَ عَنْهُ فِي مُنَاسَبَاتٍ عَدِيدَةٍ مِنْهَا: (٢/ ١٦٤ و١٦٩ و٢٣٠ و٢٤٨)، و(٣/ ٥٢ و٨١ و١٠٥)، و(٤/ ١٦٧) …
وَالكِتَابُ ذَكَرَهُ ابْنُ خَيْرٍ وَسَمَّاهُ: "شَرْحُ مَعَانِي الآثَارِ" (٢)، وَقَدْ طُبعَ الكِتَابُ قَدِيمًا بِتَحْقِيقِ: مُحَمَّد زُهْرِي النَّجَارِ، بِدَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ: بَيْرُوتَ (١٣٩٩ هـ).
* وَالكِتَابُ الثَّانِي: "مُخْتَصَرُ اخْتِلَافِ العُلَمَاءِ"، فِي مُنَاسَبَاتٍ.
(١) سير أعلام النبلاء للذهبي (١٤/ ٢٧٣ - ٢٧٤).
(٢) الفهرست لابن خير (ص: ٢٠٠).