وَلَمْ يُسَمِّ المُصَنِّفُ رحمه الله كُتُبَهُ الَّتِي نَقَلَ عَنْهَا، وَاقْتَصَرَ عَلَى مُجَرَّدِ ذِكْرِ اسْمِهِ، وَذَلِكَ فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٢/ ٢٦٨)، و(٣/ ٣٧ و١٤٦)، و(٦٢٣).
٥ - الْأَصْمَعِيُّ: عَبْدُ المَلِكِ بْنُ قُرَيْبِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، الإِمَامُ النَّحْوِيُّ (ت: ٢١٦ هـ) رحمه الله.
نَقَلَ الْمُصَنِّفُ رحمه الله عَنِ الأَصْمَعِيِّ فِي مُنَاسَبَاتٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا: (٢/ ١١٥ و١٩٨ و٢٩٧)، (٤/ ١٤٢ و٣٤١ و٣٩٧)، و(٥/ ١٦ و٣٠٨ و٤٠٩).
وَلِلْأَصْمَعِيِّ رحمه الله كُتُبٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا: "غَرِيبُ الحَدِيثِ"، و"النَّوَادِرُ"، وَ"الصِّفَاتُ" (١)، ضَاعَ أَغْلَبُهَا، وَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِي أَيُّ كُتُبِهِ اعْتَمَدَ المُصَنِّفُ رحمه الله، وَقَدِ اعْتَمَدْتُ عِنْدَ الإِحَالَةِ عَلَى كَلَامِهِ عَلَى مَصَادِرَ وَسِيطَةٍ.
٦ - الأَثْرَمُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِيءٍ، أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ الطَّائِيُّ (ت: ٢٦١ هـ) رحمه الله.
الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ النَّقْلَ مِنْ كِتَابِهِ "عِلَلُ الإِمَامِ أَحْمَدَ"، كَذَا سَمَّاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (٢).
وَنَسَبَهُ لَهُ كَذَلِكَ الخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ (٣)، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ رحمه الله: "لَهُ مُصَنَّفٌ فِي عِلَلِ الحَدِيثِ" (٤).
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ رحمه الله فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٢/ ٢٨٤).
(١) تهذيب اللغة للأزهري (١/ ١٤).
(٢) المؤتلف والمختلِف للدَّارقطني (٢/ ٨٣٠).
(٣) سير أعلام النبلاء للذهبي (١٢/ ٦٢٤).
(٤) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (٥/ ١١٠).