تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَضِيَهَا، وَمَا فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ غَالِبُهُ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ (١).

نَقَلَ الْمُصَنِّفُ قِوَامُ السُّنَّةِ التَّيْمِيُّ رحمه الله عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٣/ ٣٥٧).

و- رِوَايَةُ إِسْمَاعِيلَ بن أَبِي أُوَيْسٍ

اسْمُهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَحِيُّ الْمَدَنِيُّ، ابْنُ عَمِّ الإِمَامِ مَالِكٍ، وَابْنُ أُخْتِهِ، وَصِهْرُهُ عَلَى ابْنَتِهِ، (ت: ٢٢٦ هـ).

اخْتَلَفَ النُّقَّادُ فِي إِسْمَاعِيلَ، وَتَنَاوَلُوهُ بِالرَّفْعِ وَالخَفْضِ، وَفِيمَا يَلِي عَرْضٌ لأَقْوَالِهِمْ:

* أَوَّلًا: المُضَعِّفُونَ:

* اخْتَلَفَ قَوْلُ الإِمَامِ ابْنُ مَعِينٍ فِيهِ، قَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ الجُنَيْدِ: "مُخَلَّطٌ، يَكْذِبُ، لَيْسَ بِشَيْءٍ" (٢)، وَقَالَ فِي مَوْطِنٍ: "ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ وَأَبُوهُ يَسْرِقَانِ الحَدِيثَ" (٣)، وَقَالَ أُخْرَى: "لَا يُسَاوِي فِلْسَيْنِ" (٤)، وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيفٌ، أَضْعَفُ النَّاسِ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُ بِشَيْءٍ" (٥)، وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْهُ:

(١) مُقَدِّمة تحقيق الإيماء إلى أطراف الموطأ لرضا بوشامة الجزائري (ص: ٢٤١).

(٢) سؤالات ابن الجنيد للإمام ابن معين (ص:٣١٢).

(٣) الكامل لابن عدي (١/ ٥٢٥).

(٤) ميزان الاعتدال للذهبي (١/ ٢٢٣).

(٥) تهذيب التهذيب لابن حجر (١/ ٣١٠).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٥١٩