(١/ ٦٢ و٦٨ و٧٥ و٣٧٢ و٣٩٢)، وفي: (٢/ ٨ و٩٧ و١٠٤ و١٥٧ و٢٧٦)، وَفِي: (٣/ ١٧٨)، وَفِي: (٤/ ١٠ و١٤ و١٣٠ و١٤٤ و١٧٦ و٢٢٩ و٢٣٥ و٣٠٢)، وَفِي: (٥/ ٢١٧ و٢٢١ و٢٣٣)، وَفِي: (٧/ ٣١ و١١٨)، وفي: (١٢/ ٨٨ و٣٣٧)، وَفِي: (٢٢٤/ ١٤ و٢٤٢).
وَالغَرِيبُ أَنَّهُ صَرَّحَ فِي مَوْطِنٍ بِالنَّقْلِ عَنِ التَّيْمِيِّ بِالوَاسِطَةِ، وَذَكَرَ نَفْسَ الكَلَامِ عَنِ السُّبْكِيِّ رحمه الله، يَقُولُ فِي "الفَجْرِ السَّاطِعِ" (٧/ ١١٨): "وَقَالَ التَّيْمِيُّ: يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لِأُمِّهِ اسْمَانِ: خَوْلَةٌ وَعَفْرَاءُ، وَنَحْوُهُ لِتَقِيِّ الدّينِ السُّبْكِيِّ"!!!
وَتَسْمِيَتُهُ لِلْإِمَامِ التَّيْمِيِّ رحمه الله هُنَا لِكَوْنِهِ مِمَّا نَقَلَهُ عَنْهُ بِالوَاسِطَةِ، فَقَدْ صَرَّحَ بِهِ كُلٌّ مِنَ الكِرْمَانِيِّ وَابْنِ حَجَرٍ وَالعَيْنِي وَالسُّيُوطِي، وَكُلُّهُمْ نَسَبَهُ لِأَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ رحمه الله.
١٨ - الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدٌ شَمْسُ الحَقِّ العَظِيمُ أَبَادِي الهِنْدِيُّ (ت: ١٣٢٩ هـ) رحمه الله:
وَقَدْ نَقَلَ رحمه الله التَّيْمِيِّ فِي كِتَابِهِ هَذَا فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ شَرْحِهِ عَلَى سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ المُسَمَّى "عَوْنُ المَعْبُودِ" وَهُمَا كَالآتِي:
(١/ ٣٢٠) و(٥/ ١٠٧)، وَقَدْ صَرَّحَ فِي المَوْطِنِ الثَّانِي بِالنَّقْلِ عَنْهُ بِوَاسِطَةِ الإِمَامِ بَدْرِ الدّينِ العَيْنِيِّ فَقَالَ: "وَقَالَ العَيْنِيُّ: قَالَ التَّيْمِيُّ: وَبَيْرُوحَا بُسْتَانٌ، وَكَانَتْ بَسَاتِينُ الْمَدِينَةِ تُدْعَى بِالآبَارِ".
١٩ - الإِمَامُ المُبَارَكْفُورِي: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ (ت: ١٣٥٣ هـ) رحمه الله:
وَقَدْ نَقَلَ أَيْضًا عَنِ الإِمَامِ التَّيْمِيِّ رحمه الله فِي مَوْطِنَيْنِ مِنْ شَرْحِهِ عَلَى جَامِعِ