ب - نَقَلَ الْمُصَنِّفُ مِنْ كِتَابِ الجَنَائِزِ لِأَبِي الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيِّ رحمه الله نُقُولًا بِإِسْنَادِهِ، وَهُوَ فِي عِدَادِ المَفْقُودِ مِنْ كُتُبِ التُّرَاثِ الإِسْلَامِيِّ.
ج - نَقَلَ الْمُصَنِّفُ أَيْضًا مِنْ كِتَابِ "الجَنَائِزِ" لِلْإِمَامِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَهُوَ أَيْضًا فِي عِدَادِ المَفْقُودِ.
د - وَنَقَلَ نُصُوصًا كَثِيرَةً مِنْ كِتَابِ "الجَنَائِزِ" لِأَبِي مَسْعُودٍ الدَّمَشْقِيُّ رحمه الله، وَلَا يُعْلَمُ شَيْءٌ عَنْ هَذَا الكِتَابِ.
هـ - وَقَدِ اقْتَبَسَ المُصَنِّفُ رحمه الله أَيْضًا نُصُوصًا كَثِيرَةً عَنْ أَئِمَّةِ الْمَذْهَبِ الشَّافِعِيُّ، وَمِنْ كُتُبِهِ العَزِيزَةِ كَكِتَابِ "الْمَنَاسِكَ الكَبِيرِ"، وَ"الإِمْلَاءِ" كِلَاهُمَا لِلْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، وَكِتَابِ "الشَّامِلِ" لابْنِ الصَّبَّاغِ شَيْخِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ، رحمه الله، وَغَيْرِهَا مِنَ الكُتُبِ كَمَا سَيَأْتِي ذِكْرُهُ عِنْدَ اسْتِعْرَاضِ مَوَارِدِهِ رحمه الله فِي هَذَا الكِتَابِ.
٤ - وَمِمَّا يُؤَكِّدُ هَذِهِ القِيمَةَ العِلْمِيَّةَ لِلْكِتَابِ، أَنَّهُ صَارَ عُمْدَةً وَمَرْجِعًا لِمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ الأَئِمَّةِ الَّذِينَ شَرَحُوا الجَامِعَ الصَّحِيحَ لِلْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ، فنَقَلُوا مِنْهُ نُقُولَاتٍ كَثِيرَةً، وَاسْتَشْهَدُوا بِهِ فِي مُنَاسَبَاتٍ عَدِيدَةٍ، وَاخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ مَا بَيْنَ مُقِلٍّ وَمُكْثِرٍ، لَكِنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى إِمَامَةِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ رحمه الله، وَبَرَاعَتِهِ وَدِقَّتِهِ فِي الاسْتِنْبَاطِ، وَتَقَدُّمِهِ فِي عِلْمٍ شَرْحِ الحَدِيثِ، وَفِيمَا يَلِي قَائِمَةٌ بِأَسْمَاءِ العُلَمَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا مِنْ كِتَابِهِ رحمه الله فِي شَرْحِهِ لِلْبُخَارِيِّ، مَعَ بَيَانِ بَعْضٍ أَمَاكِنِ نَقْلِهِمْ عَنْ هَذَا الكِتَابِ، فَمِنْ هَؤُلَاءِ: