أَنَا شَرْحَهُ، فَأَقُولُ وَأَسْتَمِدُّ المَعُونَةَ مِنَ اللهِ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُجْرِيَ فِي ذَلِكَ الصَّوَابَ عَلَى كِتَابِي، وَأَنْ يُجْزِلَ الثَّوَابَ لابْنِي أن أَبِي عَبْدِ اللهِ رحمه الله، لِسَبْقِهِ إِلَى هَذَا الشَّرْحِ وَشَرْحِ مُسْلِمٍ" (١).
[التصريح بنهاية شرح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل، وبداية شرح والده الإمام قوام السُّنة التيمي رحمه الله تعالى].
وَرَابِعُهَا: فِي آخِرِ الْمَخْطُوطِ، وَفِيهِ: "انْتَهَى مَا بَدَأْتُ الْقَوْلَ بِإِتْمَامِهِ مِنْ شَرْحِ كِتَابِ البُخَارِيِّ رحمه الله، وَالَّذِي ابْتَدَأَهُ وَلَدِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، فَعَاجَلَهُ المَوْتُ قَبْلَ إِنْهَائِهِ رحمه الله، وَأَجْزَلَ لَهُ الثَّوَابَ" (٢).
[تَصريح قِوامُ السُّنّة بإكمالِ شرح البُخاري]
وَلي مَعَ هَذِهِ العِبَارَاتِ وَقَفَاتٌ:
الأُولَى: إِنَّ مُؤَلِّفَ هَذَا الشَّرْحِ إِنَّمَا أَتَمَّ وَأَكْمَلَ شَرْحًا كَانَ قَدْ شَرَعَ فِيهِ ابْنُهُ وَلَمْ يُكْمِلُهُ.
(١) ينظر: (٢/ ١١٣) من قسم التحقيق.
(٢) ينظر: (٥/ ٤٢٠) من قسم التحقيق.