تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ مُحْرِزِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ: «عِلْمُهُ كَلَامُهُ، وَكَلَامُهُ مِنْهُ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ»

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا يَعْقُوبَ الْخَزَّازَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَعْنِي الرَّازِيَّ عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: " هُوَ كَلَامُ اللَّهِ عز وجل وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ. فَقَالَ لِي: إِذَا كُنَّا نَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ عز وجل وَلَا نَقُولُ: مَخْلُوقٌ وَلَا غَيْرُ مَخْلُوقٍ لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ خِلَافٌ ". فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ لِي أَحْمَدُ: جَزَى اللَّهُ أَبَا يَعْقُوبَ خَيْرًا.

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُوسَى الْأَشْيَبَ يَقُولُ: " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ⦗٢٨٩⦘ الرَّجِيمِ، ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] قَالَ الْحَسَنُ: أَمَخْلُوقٌ هَذَا؟

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٢ · ص ٢٨٨