تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَمْ يختلف فيه المذهب (١).

وإن اختلف في غير المذهب:

فرأى ابن القاسم أن الأربعين في حيز القلة؛ فلا يضر عدمه.

أو تلاحظ ظواهر النصوص.

أو يتوسط؛ فيعيد في الوقت (٢).

وقد ركب ابن عمر رضي الله عنه إلى ريم فقصر الصلاة (٣).

قال مالك: وذلك من نحو أربعة برد (٤).

قال سند: ريم من المدينة نحو ثلاثين ميلًا.

وقاله مالك أيضًا، نقل الأثر مالك في «الموطأ» (٥).

ص: (ومن شرطه أن يكون وجهًا واحدًا، وأن يكون سفرًا مباحًا).

ت: احترازًا من أن ينوي بريدين، فإذا وصل إليها نوى بريدين فلا يقصر.

قال ابن بشير: ويشترط أن يكون قصره جزمًا (٦).

قال المازري: فلو كان له طريقان: أحدهما: لا يبلغ القصر، فسلك الأقصر؛

(١) «المختصر الكبير» (ص ٨٧).

(٢) انظر هذا التوجيه كلام ابن يونس في «الجامع» (٢/¬٣٤).

(٣) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٣٤٦).

(٤) بنصه في «الموطأ» (ص ١٤٢).

(٥) «الموطأ» (ص ١٤٣).

(٦) «التنبيه» (٢/ ٥٤٧).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٤٩٨