و إعطاء الحرية للحكومة بنقل جندها وممتلكاتها إلى أي محل تريد قبل
الاستلام وبعده.
وقد زاد جلالة الملك علي بعض مواد أيضا، وأمر جلالته بأنه عند مجيء
سمو الأمير عبد الله إلى معان تعتمد أوامره، وتنفذ وإليك المواد المذكورة.
أ- تبقى جنود الخط الحجازي التابعون لمحافظة الخط والقطارات تحت قيادة
قائدهم، وتحت نظرة ناظر الخط الحجازي.
ب - تبقى لا سلكي معان بمعان؛ لأجل المخابرة مع الخط الذي تظل إدارته
على حكمها.
ج- على ناظر الخط الحجازي تقديم دفتر بموجود جند الخط الحجازي من
معان إلى مدائن صالح.
د- ترسل السيارات بالباخرة رضوى إلى جدة.
(المنار)
هذا ما نشرته جريدة المقتبس لمكاتبها في عمان تحت عنوان (وثيقة رسمية) ،
ونشر مثله في غيرها، ثم نشرت هذه الجريدة وغيرها ما ترتب على الاتفاق بما
نصه:
معان والعقبة - أصدر سمو الأمير عبد الله المعظم الإرادة الآتية:
نظرا لتنسيب صاحب الجلالة الهاشمية الملك علي المعظم تلك البلاد المقدسة
الحجازية أيده الله وأدام نصره ضم ولاية معان والعقبة إلى إمارتنا اقتضى إصدار
إرادتنا إليكم - الخطاب لرئيس النظار - إعلاما بذلك مع الشكر الدائم لجلالته
الملوكية الهاشمية منا ومن شعبنا وحكومتنا.
تشكيلات معان - سافر إلى معان قبل العيد سمو الأمير وبمعيته رئيس أركان
حرب الجيش العربي ورجال المعية وفئة الحرس، وسافر إلى معان حضرة رئيس
النظار وبعض الضباط والأركان والكتائب النظامية، وقد احتفل في معان بإعلان
انضمام ولاية معان إلى إمارة الشرق العربي، ورفع علم الإمارة الجليلة عليها، وقد
بوشر إجراء التشكيلات الجديدة فيها، وأبقى غالب باشا حاكما عليها اه.
(المنار)
ليعتبر العالم الإسلامي بأعمال هؤلاء الخونة المفتونين بلقب ملك وأمير! !
-----------------
<span class="footnote">
(*) نشر هذا البلاغ عقب وصوله إلى مكة المكرمة، ونشر في العدد الأول من جريدة أم القرى
التي تصدر في مكة المكرمة.
(**) نشر في جريدة أم القرى أيضا.</span></span>
الكاتب: شكيب أرسلان
-----------------
<span class="footnote">