تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوحدة الإسلامية.

وقد كان لكاتب هذه السطور شرف تعريف العلماء وغيرهم بمكانتهم، وحظ

خاص من لقائهم، والبحث معهم والتكريم لهم لأسباب:

(أحدها) : العلاقة القديمة الراسخة بينه وبين مسلمي الهند عامة، والصداقة

الشخصية بينه وبين بعض الزعماء (ولا سيما الحكيم محمد أجمل خان) ، تلك

العلاقة التي كانت سبب دعوة جمعية ندوة العلماء إيانا سنة 132 ه 1912م،

إلى تولي الصدارة والرياسة لمؤتمر الندوة العام.

(وثانيها) : أنه منذ بضع وعشرين سنة يبحث في هذه المسائل التي اشتد

اهتمام زعماء مسلمي الهند بها في هذه الأيام، وله فيها المقالات والمباحث الكثيرة

في 16 مجلدا من المنار، وكان لهذه المباحث شأن عند الزعماء وجمهور المفكرين

في الهند نشكره لهم، وله مؤلف مستقل، في مسألة الخلافة قد وعى كل ما يحتاج

المسلمون إليه في أمرها وكل ما يتعلق به.

(وثالثها) : أنه في مصر عضو عامل في الجماعات التي تشتغل بهذه

المباحث الإسلامية: كمؤتمر الخلافة، وجمعية الرابطة الشرقية وغيرهما، أقول:

فلهذه الأسباب كان حظي من لقاء الزعماء مما أشكره لهما أمام قراء المنار في العالم

كله، وإن كنت مع هذا قد عاتبتهم بإدلال المحبة على قلة حظي منهم، وأقنعتهم

بمقتضى المصلحة بالحاجة إلى زمن أوسع لتفصيل بعض المسائل لهم وتمحيصها

معهم.

-----------------

<span class="footnote">

</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٦ · ص ١٩٤