٣٦٣٦ - مَالِكٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةِ بِذَنْبِ (١) الْخَاصَّةِ. وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُّوا (٢) الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ .
٣٦٣٧ - مَا جَاءَ فِي التُّقَى
٣٦٣٨ - مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ جِدَارٌ، وَهُوَ فِي جَوْفِ الْحَائِطِ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! بَخٍ بَخٍ (١). وَاللهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! لَتَتَّقِيَنَّ اللهَ، أَوْ لَيُعَذِّبَنَّكَ.
الكلام: ٢٣
(١) في نسخة عند الأصل: «بذنوب».
(٢) في ص وق: «استحلوا»، وبهامش ص، في: «ها: استحقوا». وكذلك بهامش ق: «: «استحقوا»،» وعليها علامة التصحيح.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٣ في الجامع، عن مالك به.
الكلام: ٢٤
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الخاء منونًا، وبكسرها منونًا.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«بخٍ بخٍ» أي: عظم الأمر، الزرقاني ٤: ٥٣٠
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٢ في الجامع، عن مالك به.