٣٦١٢ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي (١) بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ .
٣٦١٣ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
٣٦١٤/ ٨١٧ - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا. فَعَجِبَ (١) النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنَ ⦗١٤٣٦⦘ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، أَوْ: إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ».
الكلام: ٦
(١) بهامش الأصل «يُهْوَى لقاسم».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٣ في الجامع، عن مالك به.
الكلام: ٧
(١) بهامش الأصل: «هما عمرو بن الأهتم، والزبرقان بن بدر، وذكرهما الدارقطني». وفي نسخة عند الأصل «فَأُعْجِب».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«.. إن من البيان لسحرا» أي: إن منه نوعا يحل من العقول والقلوب في التأثير محل السحر، الزرقاني ٤: ٥١٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٤ في الجامع؛ وابن حنبل، ٤٦٥١ في م ٢ ص ١٦ عن طريق يحيى، وفي، ٥٢٩١ في م ٢ ص ٦٢ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٥٧٦٧ في الطب عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وأبو داود، ٥٠٠٧ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٧٩٥ في م ١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، ٥٦٣٩ عن طريق زهير عن عبد الرحمن؛ والقابسي، ١٦٤، كلهم عن مالك به.