تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٢٢ - مَا (١) جَاءَ فِي مُنَاجَاةِ اثْنَيْنِ دُونَ وَاحِدٍ

٣٦٢٣/ ٨٢٠ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ؛ قَالَ: كُنْتُ (١) أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عِنْدَ دَارِ خَالِدِ بْنِ عُقْبَةَ الَّتِي بِالسُّوقِ. فَجَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيَهُ. وَلَيْسَ مَعَ عَبْدِ اللهِ أَحَدٌ غَيْرِي، وَغَيْرُ الرَّجُلِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيَهُ. فَدَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلًا آخَرَ حَتَّى كُنَّا أَرْبَعَةً. فَقَالَ لِي وَلِلرَّجُلِ الَّذِي دَعَاهُ: اسْتَرْخَيَا (٢) شَيْئًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ».

٣٦٢٤/ ٨٢١ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانُوا (١) ثَلَاثَةً (٢) فَلَا يَتَنَاجَى (٣) اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ».

(١) رسم في الأصل على «ما» علامة «عـ».

الكلام: ١٣

(١) بهامش الأصل في «ع: طرحه ابن وضاح»، ولم أفهم السبب.

(٢) بهامش الأصل في «ع: استأخرا في كتاب أحمد بن سعيد لعبيد الله. ولابن وضاح وغيرهما من رواة يحيى. ع: استرخيا، ذكره الدارقطني عن جماعة الرواة لم يذكر خلافا». وفي ص، وفي نسخة عـ عند ق: «استأخرا».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«لا يتناجى» أي: لا يتساررا ويتركاه، الزرقاني ٤: ٥٢٣

[الْغَافِقِيُّ]

قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: التي بالسوق»، مسند الموطأ صفحة ١٨٠

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٦٣ في العتاق؛ وابن حبان، ٥٨٢ في م ٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٩٦، كلهم عن مالك به.

الكلام: ١٤

(١) رسم في الأصل على «كانوا» علامة «ح»، وفي نسخة عند الأصل «كان».

(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم التاء المربوطة منونًا وبفتحها كذلك.

(٣) في نسخة عند الأصل: «فلا يتناج»، وبهامشه أيضا «: «إذا كان لعبيد الله جماعة». ولم أفهم التعليق».

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٢ في الجامع؛ والبخاري، ٦٢٨٨ في الاستئذان عن طريق عبد الله بن يوسف وعن طريق إسماعيل؛ ومسلم، السلام: ٣٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والقابسي، ٢٥٨، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ٥ · ص ١٤٣٩