٣٣٢٠/ ٦٦٩ - مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «عَلَى أَنْقَابِ (١) الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ ».
٣٣٢١ - مَا جَاءَ فِي (١) الْيَهُودِ (٢)
٣٣٢٢/ ٦٧٠ - مَالِكٌ ، عَنْ إِسَمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ؛ (١) أَنَّهُ سَمِعَ ⦗١٣١٤⦘ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: كَانَ مِنْ آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ قَالَ: «قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى. اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ. لَا يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ».
الجامع: ١٦
(١) بهامش ص «الأنقاب الطرق».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«على أنقاب المدينة» أي: مداخلها، وهى أبوابها وفوهات طرقها، الزرقاني ٤: ٢٨٩
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري، قال ابن وهب: «يريد مداخل المدينة، وقال: النقب: هو الطريق في الثنية في الجبل»، مسند الموطأ صفحة ٢٥٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٦٠ في الجامع؛ وابن حنبل، ٧٢٣٣ في م ٢ ص ٢٣٧ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٨٨٦٣ في م ٢ ص ٣٧٥ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ١٨٨٠ في فضائل المدينة عن طريق إسماعيل، وفي، ٧١٣٣ في الفتن عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، المناسك: ٤٨٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والقابسي، ٢٧٠، كلهم عن مالك به.
(١) بهامش الأصل في «ع: إجلاء»، وعليها علامة التصحيح، يعني ما جاء في إجلاء اليهود. وفي ص «ما جاء في إجلاء اليهود»، وبهامش ص: في طع، ع: ما جاء في اليهود.
وفي ق: «ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة».
(٢) رسم في الأصل على «اليهود» علامة عـ. وبهامشه في «عـ، طع، ع: ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة». وبهامشه أيضا في ح: «من المدينة، لابن بكير»، وعليها علامة التصحيح.
الجامع: ١٧
(١) بهامش ص «إسماعيل بن أبي حكيم هذا كان كاتبا لعمر بن عبد العزيز».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧١ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٨٦١ في الجامع؛ والحدثاني، ١٨٤ أفي الصلاة؛ والشيباني، ٨٧٤ في العتاق، كلهم عن مالك به.