١٧٢٨ - اللَّغْوُ فِي الْيَمِينِ
١٧٢٩ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: لَغْوُ الْيَمِينِ، قَوْلُ الْإِنْسَانِ: لَا، وَاللهِ. لَا، وَاللهِ (١).
١٧٣٠ - قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هذَا. أَنَّ اللَّغْوَ حَلِفُ الْإِنْسَانِ عَلَى الشَّيْءِ، يَسْتَيْقِنُ أَنَّهُ كَذلِكَ، ثُمَّ يُوجَدُ عَلَى غَيْرِ ذلِكَ. فَهُوَ اللَّغْوُ. ٌ
النذور والأيمان: ٩
(١) بهامش الأصل: «لابن بكير: لا والله، وبلى والله، وكذا لابن قعنب». وفي ق «لا والله، وبلى والله» وبهامش جس «لابن بكير لا والله، بلى والله، وروى مطرف مثل يحيى».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢١٩ في النذور والأيمان؛ والشيباني، ٧٥٦ في الفرائض؛ والشافعي، ١١١٢، كلهم عن مالك به.
النذور والأيمان: ٩ أ
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٢٠ في النذور والأيمان، عن مالك به.