تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّاس بِمَا فعله لأجل الله تَعَالَى ليحصل على الْأَغْرَاض الَّتِي ذَكرنَاهَا فِي الرِّيَاء من التوقير والتعظيم وَالْإِكْرَام والاحترام والتصدر فِي الْمجَالِس والبداءة بِالسَّلَامِ وَفِي الحَدِيث الصَّحِيح (من سمع سمع الله بِهِ)

ولخطرات الرِّيَاء ثَلَاثَة أَحْوَال

إِحْدَاهُنَّ قبل الشُّرُوع فِي الْعَمَل

وَالثَّانيَِة عِنْد الشُّرُوع فِيهِ

وَالثَّالِثَة بعد الشُّرُوع فِي الْعَمَل الْخَالِص

فَأَما مَا يقْتَرن بِأول الْعَمَل فقد ذَكرْنَاهُ

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجلص ٧٥