الحَصْبَة ٧/ ٦٣) فَتَمَرَّقَ (٣٤) رْأسُها، وَزَوْجُها يَسْتَحِثُّنِي بِهَا أَفَأَصِلُ رَأْسَها؟ فَسَبَّ (وفي طريق: لَعَنَ) رسول اللهِ - ﷺ - الوَاصِلةَ والمُسْتَوْصِلَة.
٢٢٩٦ - عن نافع عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قال:
"لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ، (وفي روايةٍ: والمُوتَشِمَةَ ٧/ ٦٣) ".
قالَ نافعٌ: الوَشْمُ في اللِّثَةِ (٣٥).
٨٤ - باب المُتَنَمِّصاتِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٩٨٣/ ج ٣).
٨٥ - باب المَوْصُولَةِ
٨٦ - باب الوَاشِمَةِ
٨٧ - باب المُسْتَوْشِمَةِ
٢٢٩٧ - عن أَبي هُريرَة رضي الله عنه قالَ:
أُتِيَ عُمرُ بامْرَأَةٍ تَشِمُ، فَقَامَ فقالَ: أَنْشُدُكُمْ بالله! مَنْ سَمعَ مِنَ النبيِّ - ﷺ - في الوَشْمِ؟ فقالَ أَبو هُريرَةَ: فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يا أَميرَ الُمَؤْمِنينَ! أَنا سَمِعْتُ، قالَ: ما سَمِعْتَ؟ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقولُ:
(٣٤) قوله: (فتمرق) بالراء المشدودة من (المروق): وهو خروج الشعر من موضعه، أو من المرق وهو نتف الصوف، ورُوي: (فانمرق)، و(فتمزق)؛ كما في العيني.
(٣٥) (اللثة): ما حول الأسنان من اللحم، ومراده أنه قد يقع فيها، ولم يرد الحصر.