وَمَا كَذَبَ أَبُو حَفْصٍ على رَسُولِ الله - ﷺ -).
٢٢٧٢ - عن عبد العزيزِ بنُ صُهَيْبٍ قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ -قالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: أَعَنِ النبيِّ - ﷺ -؟ فقال: شَدِيدًا (١٢) - عن النبيِّ:
"مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيا، فَلَنْ يَلْبَسَهُ في الآخِرَةِ".
٢٢٧٣ - عَنْ ثَابِتٍ قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ يَقُولُ: قالَ مُحمَّدٌ - ﷺ -:
"مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنيا لَمْ (١٣) يَلْبَسْهُ في الآخرَةِ".
٢٦ - باب مَسِّ الحَريرِ مِنْ غَيْرِ لُبْسٍ
٧١٨ - وَيُرْوَى فيه عن الزُّبَيْدِيِّ عن الزُّهْريِّ عن أَنسٍ عن النبيِّ - ﷺ -.
(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ١٦١٦/ ج ٢).
٢٧ - باب افْتِراشِ الحَرِيرِ
(١٢) أي: أحفظه حفظًا شديدًا.
(١٣) كذا الأصل، وفي نسخة "الفتح": "لن"، وأشار إلى إمكان كون حديث ابن الزبير أن يكون سمعه من النبيّ - ﷺ - بدون واسطة عمر، لأن في جميع الطرق عن عمر بلفظ "لم". وابن الزبير قد حفظ من النبيّ - ﷺ - عدة أحاديث. ثم ذكر بعضها.
٧١٨ - وصله عن الزبيدي الطبراني في "المعجم الكبير"، وتمام في "فوائده" بسند صحيح عن أنس قال: أهدي للنبي - ﷺ - حلة من إستبرق، فجعل ناس يلمسونها بأيديهم ويتعجبون منها، فقال النبيّ - ﷺ -: "تعجبكم هذه، فوالله لمناديل سعدٍ في الجنة أحسن منها". ووصله أحمد (٣/ ٢٣٨) من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس، وإسناده حسن. وعلَّقه المصنف فيما تقدم "٦٣ - المناقب/ ١٢ - باب"، ومن طريق قتادة أيضًا عن أنس، وقد ذكرت هناك أن الشيخين وصلاه من هذا الوجه. ووصله أحمد (٣/ ١٢١ - ١٢٢) من وجه رابع عن أنس. وسنده حسن. وقد ذكرت بعض زياداتها فيما تقدم هناك.