"إِنَّ اليَهُودَ والنَّصارَى لا يَصْبُغُونَ؛ فَخَالِفُوهُم".
٦٨ - باب الجَعْدِ
٢٢٩٠ - عن أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ:
كان النبيُّ - ﷺ - ضَخْمَ اليَدينِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكانَ بَسْطَ الكَفَّيْنِ.
(وفي رواية عنه أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قال:
كان النبيّ - ﷺ - ضَخْمَ القَدَمَيْنِ، حَسَنَ الوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ).
٧٢١ - وفي رواية معلَّقة عَن أنسٍ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - شَثْنَ القدمَيْنِ والكفينِ.
٧٢٢ - وَفي أُخْرى عنه أَوْ عن جَابِرِ بنِ عبدِ الله: كانَ النبيّ - ﷺ - ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبيهًا لَهُ.
٦٩ - باب التَّلبيدِ
٢٢٩١ - عن عُمَرَ رضي الله عنه قال: مَنْ ضَفرَ (٢٩) فليَحْلِقْ، ولا تَشَبَّهُوا بالتَّلبيدِ. وكانَ ابنُ عُمَرَ يَقولُ: لقَد رَأَيْتُ رسولَ اللهِ - ﷺ - مُلَبِّدًا.
٧٢١ - وصلها الإسماعيلي ويعقوب بن سفيان. وأخرجه الترمذي والحاكم وصححاه من حديث علي رضي الله عنه، وله طرق عنه في "المسند" (١/ ٨٩ و٩٦ و١٠١ و١١٦ و١١٦ - ١١٧ و١٢٧ و١٣٤ و١٥١).
٧٢٢ - وصله البيهقي في "الدلائل"، وفيه أبو هلال، واسمه محمد بن سليم الراسبي، وهو صدوق، لكنه قد ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ: "فلا تأثير لشكِّهِ أيضًا".
(٢٩) بالفاء الخفيفة والثقيلة: نسج الشعر عريضًا، ومنه الضفيرة.