٦٤ - باب البوْلِ قائمًا وقاعدًا
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث حذيفة الآتي بعد باب).
٦٥ - باب البوْلِ عندَ صاحبهِ والتستُّر بالحائط
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث حذيفة الآتي بعده).
٦٦ - باب البوْلِ عندَ سُباطةِ قومٍ
١٣٤ - عن أبي وائل قال: كانَ أبو موسى الأشعريُّ يشدِّدُ في البولِ، ويقولُ: إن بَني إسرائيلَ كانَ إذا أصابَ ثوبَ أحدِهِم قرَضَه، فقالَ حُذيفة: ليْتَه أَمسَكَ، [رأيتُني أَنا والنبيُّ - ﷺ - نتَماشى، فأَتى سُبَاطَةَ (٢٧) قومٍ خلْفَ حائطٍ، فقامَ كما يقومُ أحدُكم، فبالَ [قائمًا]، فانتَبَذتُ منه، فأشارَ إليَّ، فجئتُه، فقُمتُ عندَ عَقِبِهِ حتى فرَغَ]، [ثمَّ دَعا بماءٍ فجئتُه بماءٍ فتوضَّأَ].
٦٧ - باب غَسلِ الدَّمِ
١٣٥ - عن عائشة قالت: جاءَت فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيْش إلى النبيِّ - ﷺ -
فقالت: يا رسولَ الله إني امرأَةٌ أُستَحاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَع الصلاةَ؟ فقالَ رسولُ الله
- ﷺ -.
" لا، إنَّما ذلكِ عِرْقٌ، وليس بحَيْضٍ، فإذا أقبلتْ حَيْضَتُك فدَعي الصَّلاةَ
[قَدْرَ الأيامِ التي كنتِ تَحيضِينَ فيها ١/ ٨٤]، وإذَا أدبرَتْ (وفي روايةٍ: فإذا ذهب
(٢٧) هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور مرفقًا لأهلها، وتكون في الغالب سهلة لا يرتدّ فيها البول على البائل.