وفي روايةٍ عن حُمران: فلمَّا توضَّأ عثمانُ قال: ألا أُحدِّثُكم حديثًا لولا آيةٌ ما حدثْتُكموهُ؟ سمِعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ:
" لا يتوَضأُ رجلٌ يُحسِن وُضوءَهُ، ويصلِّي الصَّلاةَ" إلا غُفِر له ما بيْنَه وبيْن الصَّلاةِ حتى يصلِّيَها". قال عُروةُ: الآيةُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا﴾.
٢٥ - باب الاستنثارِ في الوُضوء
٣٩ - ٤١ - ذكَرَه عثمانُ وعبدُ الله بنُ زَيد وابنُ عبَّاس عن النبي - ﷺ -.
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي بعده من الطريق الأخرى مختصرًا).
٢٦ - باب الاستِجمار وِتْرًا
١٠٥ - عن أبي هريرة أن رسولَ الله - ﷺ - قالَ:
" إذَا توضَّأ أحدُكم فلْيَجعلْ في أنْفِه، ثمَّ ليَنْثُرْ (وفي طريقٍ: "من توضأ
فَلْيَسْتَنْثِرْ" ١/ ٤٨)، ومَنِ استَجمَر فلْيُوترْ، وإذا استيقظَ أحدُكم من نومِه فليَغسِل يدَه
قبلَ أن يُدخلَها في وَضوئِه، فإنَّ أحدَكم لا يَدري أين باتَت يدُه".
٢٧ - باب غَسلِ الرِّجلين (٩)
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم في "٣ - العلم/٣ - باب" رقم ٤٢".
٣٩ - ٤١ - قلت: أما عن عثمان فقد وصله في الباب قبله.
وأما حديث عبد الله بن زيد فسيأتي وصله قريبًا (٤٠ - باب).
وأما حديث ابن عباس فقد مضى موصولًا قريبًا "٧ - باب" بلفظ: "واستنشق" دون
التصريح بالاستنثار، وقد جاء ذلك من طريق أخرى عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: "استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا"، أخرجه المصنف في "التاريخ" والطيالسي وأحمد وغيرهم، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٢٩).
(٩) زاد أبو ذر: ولا يمسح القدمين.