تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١ - وقال ابن المسيَّب: المرأةُ بمنزلةِ الرَّجل تمسحَ على رأسِها.

٥٢ - وسُئل مالِك: أيُجزىءُ أن يَمسحَ بعضَ الرأسِ؟ فاحتجَّ بحديث عبدِ الله بن زَيد (٢٢).

(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد الآتي في الباب بعده).

٤٠ - باب غَسل الرِّجلين إلى الكَعبين

١١٧ - عن عمرو [بن يحيى ٥٤/ ١] عن أبيه: شهدتُ [عمي ١/ ٥٨]، عمرو بنَ أبي حسَن [وكان يُكْثِرُ من الوُضوء] سألَ عبدَ الله بن زيد عن وُضوءِ النبيِّ - ﷺ -؟ فدعا بِتَوْرٍ [من صُفْرٍ ١/ ٥٧] من ماءٍ، فتوضَّأ لهم وُضوءَ النبي - ﷺ -، فأَكْفَأَ على يدِه من التَّورِ (وفي روايةٍ: الإناء ١/ ٥٦)، فغسل يديهِ ثلاثًا (وفي روايةٍ: مرَّتين) (٢٣)، ثم أدخل يدَه في التَّور فمضمَض، واستَنشق، واستَنثَر [ثلاثًا بـ] ثلاثِ غَرَفاتٍ [من ماءٍ] [مِن كفةٍ واحدةٍ]، ثم أَدخل يدَه [فاغترَف بها]، فغسَل وجهَه (ثلاثًا)، ثم غسَل يدَيه مرَّتين [مرتين، ١/ ٥٦ و٥٧] إلى المِرفقَين، ثم أَدخَل يدَه فمسَح رأسَه، فأقبَل بهما وأدبَر مرَّةً واحدةً، [بدَأ بمقدَّمِ رأسِه حتى ذهبَ بهما إلى قفاهُ، ثم ردَّهما إلى المكانِ الذي بدَأ منه]، ثم غسَل رجليْه إلى الكَعبيْن، [ثم قال: هكذا وُضوء رسولِ الله - ﷺ -].

٤١ - باب استعمال فضل وَضوءِ الناس

٥١ - وصله ابن أبي شيبة (١/ ٢٤).

٥٢ - وصله ابن خزيمة في "صحيحه" (١٥٧).

(٢٢) يعني حديثه الآتي في الباب التالي، وفيه مسح الرأس كله، فأشار مالك إلى أنه لا يجزئ مسح بعض الرأس، وهو الأقوى دليلًا.

(٢٣) قلت: وهي شاذة لمخالفتها سائر الروايات.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٨٤