تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه (ت: 73) قال : أهل النار مكبلون بأصفاد النار ، معلقون بشجر في النار ، وإن جلودهم لتقطر بصهارة الحميم ، خالدين فيها ، لا يكلمهم الله ، ولا ينظر إليهم ، ولهم عذاب عظيم , ولو أن رجلا أُخرج من أهل النار إلى الدنيا ، لمات أهل الدنيا من وحشة منظره ونتن ريحه, ثم بكى عبد الله بن عمرو بكاء شديدا. ابن أبي الدنيا 6/426

وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: «يؤتى بالصراط، حدُّه ‌كحدّ ‌الموسى، فتقول الملائكة: يا ربنا من يجيز على هذا؟ فيقول: من شئت من خلقي، قال: فيقولون: ربنا ما عبدناك حق عبادتك. الزهد لأسد بن موسى (ص38)

وقال الحسن رحمه الله (ت: 110) في قوله : ( وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) قال : لم تخشع لله في الدنيا ، فأخشعها وأنصبها في النار ، فذلك عملها. ابن أبي الدنيا 6/427

وقال أيضا رحمه الله في قوله : ( إن عذابها كان غراما) قال : الغرام : اللازم الذي لا يفارق صاحبه أبدا ، وكل عذاب يفارق صاحبه فليس بغرام. ابن أبي الدنيا 6/444

وعن وهب بن منبه رحمه الله (ت: 114) قال : إن أهل النار الذين هم أهلها لا يهدؤون, ولا ينامون, ولا يموتون ، يمشون على النار ، ويجلسون على النار ، ويشربون من صديد أهل النار ويأكلون من زقوم النار ، لُحفهم نار ، وفرشهم نار ، وقمصهم نار وقطران ، ( وتغشى وجوههم النار) , ثم بكى. ابن أبي الدنيا 6/426

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٤٦