وقال سُفْيَان الثَّوْرِيّ رحمه الله (ت: 161): ما نفس تخرج أحب إليّ من نفسي, ولو كانت في يدي لأرسلتها. تهذيب الحِلْية 373/2
ب- حال بعض السلف الذين يرغبون طول العمر للزيادة في العمل
قال عمر رضي الله عنه (ت: 23): لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله, لولا أن أضع جبهتي لله, أو أجلس في مجالس يُنتقى فيها طيب الكلام كما ينقى جيد التمر, أو أن أسير في سبيل الله عز وجل. تهذيب الحِلْية 71/1
حال بعض الملوك, والأمراء, والمذنبين عند الموت
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه (ت: 43): وهو في الموت : اللهم لا ذو قوة فأنتصر, ولا ذو براءة فأعتذر, اللهم إني مقرٌ, مذنب, مستغفر. ابن أبي الدنيا 5/330
ولما حضرت عبدَ العزيز بن مروان (ت: 85) الوفاةُ قال : ائتوني بكفني الذي تكفنوني فيه, فلما وضع بين يديه, ولاَّهُم ظهره, فسمعوه وهو يقول : أفٍّ لكِ[١٨١], أفٍّ لكِ, ما أقصر طويلك, وأقل كثيرك. ابن أبي الدنيا 5/331
[١٨١] أي: الدنيا.
ولَمَّا أتاه البشير يُبشِّرُهُ بماله الواصل في العام، فقال: مالك؟ قال: هذه ثلاث مئة مُديٍ من ذهَب قال: مالي وله، لَوَدِدتُ أنَّه كان بعراً حائلاً بِنَجد.
قال الذهبي رحمه الله (ت: 748): هذا قولُ كلِّ ملكٍ كثيرِ الأموال، فهلاّ يُبادر ببذله؟. تهذيب السِّيَر 1/490