وقال أيضا رضي الله عنه: ( ونادوا يا مالك) قال : يمكث عنهم ألف سنة ثم يجيبهم : ( إنكم ماكثون). الزهد لأسد بن موسى (ص16)
وقال أيضا رضي الله عنه: يستعيذ أهل النار من الحر ، فيُغاثُون بريح بارد, يصدع العظم بردُها ، فيسألون الحر. ابن أبي الدنيا 6/417
وقال أيضا رضي الله عنه في قوله : ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله) قال : ينادي الرجل أخاه : يا أخي ، قد احترقت فأغثني, فيقول : ( إن الله حرمهما على الكافرين). ابن أبي الدنيا 6/451
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه (ت: 32) قال : يُرسل على أهل النار الجوع, حتى يعدل عندهم ما هم فيه من العذاب, قال : فيستغيثون ، فيغاثون بالضريع الذي ( لا يسمن ولا يغني من جوع) , قال : فيستغيثون ، فيغاثون بطعام ذي غصة ، قال : فيذكرون أنهم يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب , قال : فيرفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد ، فإذا دنا من وجوههم شوى وجوههم ، وإذا دخل بطونهم قطع ما في بطونهم ، فيقولون : كلموا خزنة النار ، فيقولون : ( ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب) ، فيجيبونهم : ( أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعوا الكفرين إلا في ضلال) . فيقولون : كلموا مالكا فيقولون : ( يا مالك ليقض علينا ربك) فيجيبهم : ( إنكم ماكثون) , فيقولون : ادعوا ربكم ، فإنه ليس أحدٌ خيرا لكم من ربكم . فيقولون : ( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) , قال : فيجيبهم : ( اخسئوا فيها ولا تكلمون) , قال : فعند ذلك ييأسون من كل خير ، ويأخذون في الشهيق والويل والثبور. ابن أبي الدنيا 6/417