وقال رحمه الله في قوله تعالى ﴿حور مقصورات في الخيام﴾: «أنفسهن وأبصارهن وقلوبهن مقصورات على أزواجهن لا يُردن غيرهم في خيام اللؤلؤ». الزهد لهناد (1/ 56)
وعن الضحاك رحمه الله (ت: 105) في قوله تعالى ﴿ لهم درجات عند ربهم ﴾ قال: بعضهم أفضل من بعض, فيرى الذي فُضِّلَ: به فضيلة, ولا يرى الذي أسفل منه: أنه فُضِّل عليه أحد من الناس. ابن أبي الدنيا 6/359
وقال الزهري رحمه الله (ت: 124): لسان أهل الجنة عربي. ابن أبي الدنيا 6/363
النار وعذابها
عن ابن مسعود رضي الله عنه (ت: 32) في قوله : ( زدناهم عذابا فوق العذاب) ، قال : عقارب أنيابها كالنخل الطوال. الزهد لأسد بن موسى (28)
وقال أيضا رضي الله عنه في قوله تعالى ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾: في توابيت من حديد مبهمة[١٨٢] عليهم. الزهد لهناد (161)
وقال رجل لابن مسعود رضي الله عنه : حدثنا عن النار كيف هي ؟ قال : لو رأيتها لزال قلبك من مكانه. ابن أبي الدنيا 6/411
وعن ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68) قال : لو أن دلوا من غساق[١٨٣] يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا. ابن أبي الدنيا 6/416
[١٨٢] أي: مقفلة عليهم لا يهتدون لمكان فتحها.
[١٨٣] الغساق : بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم ، وقيل الزمهرير.